Feeds:
المقالات
تعليقات

غزة اصبحت رماداً

1_882866_1_34

عذراً غزة …

فلو كان بيدي أو كثير غيري و أنا متأكدة من ذلك لكنا فعلنا شي …

و لكننا سوف نكون معكم بقلوبنا و بدعائنا حتى  ينصركم الله …

صحيح أنكم تستشهدون و تفارق أرواحكم أجسادكم

و حتى نحن نموت ألف مرة عند رؤيتكم ..

كان الله في عونكم و عوننا …

Advertisements

و نمضي ..

في 1429-2008

ضحكنا ,, لكن جتنا أيام و بكينا ,,

فرحنا ,, و جتنا لحظات و شقينا ,,

حلمنا ,, بس جتنا أوقات و صحينا ,,

تأملنا ,, و ما حصلنا كل ما تمنينا ,,

 

يا عسى 1430-2009

نضحك ,, بلا ألم ولا دمعه

و نفرح ,, ما تنطفي لنا شمعة ,,

و حلمنا ,, يصير له شوفة و سمعه ,,

غــزة تحت النار

1_880827_1_59

ماذا عسانا نقول أو نفعل و أنتي تحت النار يا غــزة…

فالخطأ خطأنا و الذنب ذنبنا …و لكننا أشبه بالنعام عند المصائب تخفي رأسها

تحت التراب ..و أنتي تحت النار.

نحن معك ..و معك و معك … لكن لا تكفي كلماتنا فقط ..

فــ  ندعوا لهم الله الذي هو ارحم بهم منا ..

اللهم أنصر أخواننا المستضعفين في غزة

اللهم أنصر أخواننا المستضعفين في غزة

اللهم أنصر أخواننا المستضعفين في غزة

اللهم أنهم خائفون فآمنهم

اللهم أنهم مكسورين فأجبر كسرهم

اللهم ارحم ضعفهم و آمن روعهم و انصرهم على عدوك و عدوهم أنك أنت القوي العزيز

 

حسبنا الله و نعم الوكيل

اللهم يا مجيب الدعاء ..

يا واحد يا أحد .. يا فرد يا صمد

أسألك بعزتك و بقوتك

أن ترينا في اليهود عجائب قدرتك .

(آآآآمين)

 

يـــا منتظر …

images3

طبعاً الكل شاف حادث الزيدي و الكل كون ردت فعل ..

جاء الأعظم مؤيد و مناصر له و يشجعه أيضا على شجاعته ..

و آخرين استنكروا فعلته و قدموا الاعتذارات …

لكل منهم أسبابه و لكل منهم رؤيته ..فمنذر نفسه اعتقد انه واجه حادثاً صعباً او فقد احد (الاحسن اقول اكيد بعد)

حتى رد هكذا ..انا لا اقول ان فعلته كانت غلطاً لانه لو نظرنا الى الحادث بمنظور اعلى نبرر له …

هو عراقي و عايش في العراق و عايش طريقة  بوش باقتحام العراق القائمة الى الان التي وصلت إحصائياتها

بــ تيتيم خمسة ملايين طفل عراقي ..

الأكيد ان الزيدي رأى و رأى حتى وصل الى ما وصل إليه و هو ما كان يقدر عليه …

حادث اتمنى  ( اتوقع انه شي بعيد ) انه يحرك العرب و يقوموا بالدفاع عن كرامتهم التي ضاعت ..

و اخيراً اتوقع ان من أنكروا فعلة الزيدي نظروا الى الحادثة على انها رمية حذاء فقط ..لم يربطوا الحادث لا بقبل ولا ببعد ..فأنا معكم هي طريقة غير حضارية و لكن لننظر لسبب تكونه…

و اعتقد سوف تتغير وجهة النظر…

خروفي فاته القطار

images

أول شي كل عام و الكل بخير و صحة و سلامة …

غيبه اعتبرها طويلة ,,,و تهنئه متأخرة جداً ,,

بس عاد الظروف دائماً لا تمشي على رغبتنا ,,

كان عيدي بارد نوعاً ما لا جديد فــ الموضوع ,,

بس عاد الي أحسه يتغير و يغير علينا الجو الناس فوجود جدتي يجذب الناس لنا فتشوف ناس جايه و ناس رايحه,,ممم يعني نوع من التغير ..

 

و كل عام و انتم بخير ..:)

 

السر و سلمان العوده

1_20081121_910

قبل فتره اشتريت كتاب السر للكاتبة : “روندا بايرن”…الصراحة كنت اجهل أي فكره عنه أو أي صوره تقريبية عن محتواه بس شدني الاسم ..

إلى الآن لم انتهي منه ,,بس أعجبتني الفكر هالي يتكلم عنها …

و اليوم و أنا بموقع الشيخ سلمان العودة لقيت له مقال كاتبه عن الكتاب ,,

أحببت كلامه و حبيت انقله لكم للإستفاده العامة التي سوف تنير حياتكم…

 

د. سلمان بن فهد العودة

سألني أحد الشباب, عن كتاب “السِّر” من تأليف الأسترالية (روندا بايرن)؛ فأحوجني إلى شرائه وقراءته، وصَحبتُه في بعض سفري، فرأيت نظرية تقوم على تحفيز كوامن النّفس للتفاؤل والعمل, والثقة بأن ما يريده المرء أو يحاوله ممكن، بل هو واقع لا محالة، متى قاله المرء بلسانه، واعتقده بجنانه، ورفعَ الأفكار السوداوية المتشائمة.

وأن على الإنسان أن يكرّس ذهنه وفكره لما يريد وما يحب أن يكون، وليس على ما يكره أو ما يحاذر ويخشى.

وذكّرني هذا بكلمة للإمام ابن القيم, في مدارجه؛ يقول فيها: “لو توكّل العبد على الله حقّ توكّله في إزالة جبل عن مكانه, وكان مأموراً بإزالته لأزاله”.

وذكّرني أيضاً بكلمة المصلح الأمريكي (مارتن لوثر كينغ) الذي كان يقول:

 أنا لديّ حلم (آي هاف دريم)، ولم يقل: أنا لدي مشكلة.

نعم! كان هناك مشكلة ولا تزال، بيد أننا إذا دخلنا الحياة من بوابة المشكلات؛ دخلناها من أضيق أبوابها.

وجدت فكرة الكتاب في الأصل فكرة بحاجة إلى أن نُرسّخها في ضمائرنا, بعيداً عن الجدل حولها، حتى لا يخبو وهجُها ولا تنطفئ روحُها، نفعل ذلك لأن هذه الفكرة هي أحد المحفّزات الحقيقية للعمل والإنجاز والصبر.

وجدت أن مئات النصوص والكلمات التي أوردتها المؤلفة وعلّقت عليها، وهي تدور حول تفصيلات الفكرة وقوانينها؛ لا تكاد تخرج في مؤدّاها عن مضمون حديثين أو ثلاثة، أحدها قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- في رواية عن ربه جل وتعالى, في الحديث القدسي:

أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي” كما في البخاري ومسلم, وفي لفظ: “فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ“. كما عند الحاكم. وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم.

 وفي لفظ “إِنْ ظَنَّ بِي خَيْراً فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شّرًّا فَلَهُ“. و هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات.

إن الظن هنا يشمل الدنيا والآخرة, وحسن الظن من حسن العمل، وحين نذهب إلى ترسيخ فكرة علينا ألاّ نُوغل في حكحكتها، أو نفرط في افتراض ضوابط واستثناءات؛ لأنها تبهت أو تموت.

وإذا استقرت الفكرة سهل بعدُ تعديلها وتصويبها.

والحديث الثاني: قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: “ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ”، وهو حديث لا بأس بإسناده, رواه أحمد والترمذي والحاكم.

والمعنى أن يدعو العبد وهو موقن بأن الله سيجيبه، وليس على سبيل التجريب أو الشكّ أو التردّد.

وكان عمر -رضي الله عنه – يقول: إني لا أحمل هم الإجابة, ولكن هم الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فإن معه الإجابة.

وأرى هذه الكلمة من إلهامات الفقيه المحدَّث العظيم عمر -رضي الله عنه-، وكأن مقصوده ليس مجرد التلفظ بألفاظ الدعاء، وإن كان هذا حسناً، وصاحبه مأجور، بل ما هو أبعد من ذلك من استجماع القلب والفكر على الثقة بالله, وصدق وعده في الكتاب الكريم: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ). [غافر:60]. (أمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ).[النمل:62]. (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ). [البقرة:186].

إن النظرة السوداوية كفيلة بسجن صاحبها في قبو مظلم مكثّف الرطوبة، فاسد الهواء، يذكرك بالقبر الذي وصفه بدر السيّاب بقوله:

أُمّاهُ لَيْتَكِ لَمْ تَغِيبِي تَحْتَ سَقْفٍ مِن حجَارْ

لاَ بَابَ فِيهِ لِكَي أَدُقَّ, وَلاَ نَوَافِذَ فِي الْجِدَارْ!

وكأنه استعجل الموت قبل أوانه، ولا غرابة أن تجد ضحايا التشاؤم والانعزالية والانغلاق النفسي؛ يردّدون عبارات الحنين إلى الرحيل دون مناسبة، بل وينتقدون من يحاول حرمانهم من هذه المتعة الوحيدة المتبقية لهم في الحياة، إن صح أنهم أحياء!

وفي الحديث: “خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ“. رواه الترمذي وأحمد والحاكم.

وفي آخر: “لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلاَ يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ وَإِنَّهُ لاَ يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلاَّ خَيْراً“. رواه مسلم.

 والحياة نعمة امتنّ الله بها على الأحياء، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا استيقظ من نومه شكر الله, وقال: “الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ”. كما في الصحيحين, وقال أيضاً: “الحمدُ لله الذي ردَّ عليّ رُوحِي وعافاني في جسدي وأَذِنَ لي بذكرِهِ”. رواه النسائي وابن السني.

     إن الاتصال بهدي الأنبياء ليس زاداً على الآخرة فحسب، بل هو زاد إلى الحياة الطيبة في دار الدنيا كذلك.

:) يا هوووه تشييييز

الابتسامه شي عجيب …

الابتسامه شبه مركب كيميائي …

الابتسامه شي سحري …

الابتسامه قد تكون مصباح علاء الدين …

الابتسامه كسر لكل الحواجز ….

الابتسامه نهاية لكل خلاف …

 

يكفي أن رسولنا الكريم قال : ( الابتسامه في وجه اخيك صدقه ) .

 

فــــ لنـبـتـسـمـ جميعاً

و لنجعل ابتساماتنا عنوان لنا في كل صباح

 

*تصدقون اني تعرفت على صديقتي من ابتسامتها فقط ..لم أكن أعرفها قبل قط>>اعجبتني قط

بس أكيد ابتسامتها قربت كثير ..