Feeds:
تدوينات
تعليقات

يا نصر

 

مبروك الفوز… :) :) :)

يقولون مالا يفعلون

ليس هناك فرق بين الرجل و المرأه إلا في وظائفهم التي منحهم إياها الله فليس هناك فروق أو درجات درجه اعلى من درجه

 بل الله جعلهم شقائق لبعضهم البعض

فــ الله كرم المرأه و أحسن تكريمها بعكس ما نرى الأن ..

و لن اقول هذا ببعض رجال مجتمعنا بل في اغلبهم في فكرة جعل المرأه في درجه أقل منهم

و في بعض الأحوال أحقر و أصغر بصوره عكس ما أكرمها الله بها..

لماذا لم يقتدوا برسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام في تكريم و رفع من شأن المرأه التي جعلها تخوض معهم شؤون عده

 دون أن تقصر في دورها الحقيقي و التي بمعنى اصح  ما فطرت عليه و هو أن تكون أماً صالحه و تربي ابنائهاحق تربيه

 لكي تخرج جيلاً يقوم على رفعة امتنا

لما عدت قرأت الموضوع قبل انزله حسيت اني داخله بقووهـ و متحمسه بس و الله من الاشكال الي اسمع عنها و الله حالات غريبه و عجيبه في بعض المرات عجزت اصدق انها صايره ..الله يهديهم بس و يرجع لهم صوابهم

عمر يمضي

اليوم الخميس أول أيامي بعمري 21 سنه….

يالله سرع الدنيا واحد و عشرين سنه راحت من عمري ماذا عملت و ماذا انجزت …ما أتوقع أني فعلت الكثير ..

بالفعل لكون نصف ما في خاطري من احلام و طموحات لم تتحقق ول أدري هل سوف ترى النور هذه السنه أم أنها سوف تكمل سباتها العميق في أعماقي تنتظر يوم نبوغها…

لا أعتقد أنها أحلام قد تغير أمه و لكنها أفكار قد و أحلام قد تغيرني لأحاول أنا أن أغير الأمه..

أرى أنني أبالغ فيما أقول و لكن الشخص لا يأخذ كلامه و هو مجرد أحلام عابره لم ترى النور بعد …

21 سنه عشتها ولا أعلم هل سوف أعيش غيرها أم لا ؟؟

 

إلى متى ؟!

 

 

اليوم كنت عند جدتي ازورها بالمستشفى مسويه عمليه برجلها (الله يشفيها و يسهل عليها اللهم آمين).

رحت و أنا خايفه و على أعصابي و عارفه نفسي ما راح أقدر أمسك نفسي و بصيح مع أن امي كانت عندها قبلي و تقول تراها بخير و ما فيها شي بس سبحان الله غصب..

المهم رحنا و بــ يالله وصلنا من الزحمه ..دخلنا و الي استغربته اول شي و انا داخله اشكال العالم الي فيه كأني جايه لزواج مو مستشفى ما علينا المهم و احنا فوق قبل لا ندخل بالغرفه الي جنب غرفة جدتي كان فيه واحد واقف عند الباب و بيده مدخنه(مبخره) انا ما صدقت طلع فوق رأسي علامة استفهام كبيره ؟؟

لا أكيد حنا غلطانين ولا دخلنا المستشفى المهم دخلنا و طبعاً ما قدرت أمسك نفسي و صحت بس الحمد لله و قعدنا شوي الا و ريحة الدخون (البخور) واصله عندنا لداخل الغرفه ..؟؟؟ >>> اتوقع الاستفهامات تكفي

يعني شلون تفهم هالناس الجرح ما راح يتأثر و اليوم بس كانت طالعه يعني حتى ما كملت 12 ساعه بس الله يهديهم ..

طلعت لهم خالتي تكلمهم او بس تقولهم يدخلون داخل الغرفه مو برى..

طلع لها واحد رايح صوته قالت له قال انا راح صوتي و انا اقولهم بس مو نافع حتى صاحب الغرفه عجز و هو يقولهم بس لا حياة لمن تنادي

و هي تكلمه جاء واحد لغرفتهم معه حاشيه متكونه من 3 افراد أمامه و 2 خلفه

+واحد رجل أمن تبع المستشفى +واحد ماسك له بشته>>>اتوقع ما يحتاج أكمل

طلعت كل هالحاله عشان هالشخص يعني إزعاج و ضرر لكل المرضى من أجل مظاهر كذابه لا تقدم ولا تؤخر..

ها نحن دائماً هكذا نتقدم الى الوراء بكل شي حتى لو كانت تضر من حولنا

متى راح نفهم و نبطل هالحركات ..؟؟؟؟

 

 

 

 

 

 

قوي قلبك

و الله كبير يا نصر ..

ولا يهمك حنا معك بالمره قبل الحلوه ..

و إذا هالمره ما فزت إن شاء الله الجايات أكثر…

معكـــــ للأبد..

نصراويه من قلب..خخخخ

عذراً رسول الله

إلا رســــــــول الله

 

نزل في هذه الفترة الفيلم المسيء لرسول الله صلى الله عليه و سلم و أمهات المؤمنين … و يسيء أيضا لكل المسلمين بكونه تكلم عن اشرف الخلق و أيضا بتشويه الصورة الحقيقيه للإسلام و المسلمين التي قد نحمل جزء من تشويه هذه الصورة من بعض المسلمين الذين فقط انتموا للإسلام بالاسم لا يحملون بين طياتهم أي اقتناع أو اعتقاد به…

خاصة عند الاختلاط و التعامل مع من هم غير المسلمين (الي) المفروض نخرج لهم الصورة الحسنه و الطيبة و الحقيقيه ….

إذا أردتم الحقيقة عن دين هو خلاصنا…

اعتقد انه من المفروض أن تكون ردت فعل المسلمين غير الغضب هو تبيين الصورة الحقيقيه و الجميلة عن رسول الكريم الذي هو اشرف و أنقى مما يقولون و يكتبوا و يرسمون …

عذراً رسول الله

 

عقولهم و بطوننا !

هذا عنوان لمقالة الكاتب ” عبدالله المغلوث “

أعجبتني جداً ..يتكلم فيها عن حال نعيشه الان ولا ارى انه سوف يتغير

بل ارى انه من الصعب ان يتغير في هذا الوقت …

لان كل شي جيد بني على اساس جيد ايضا ..

و نحن للاسف لا نملك هذا الاساس ..الذي هو ايضا اساس كل شي

لا نملك اساساً لتعليم ..لا في المناهج ولا في المدرسين

مشكلة قد يصعب حلها ..لا ليس من المستحيل لكن تحتاج لتغير جذري

و جاد ..

عقولهم وبطوننا!

استقبلني بحفاوة مفرطة. حمل حقيبتي بمتعة وإخالني لو طلبت منه أن يحملني ما تردد. كان يرتدي ساعة رولكس فضية في معصمه الأيسر. ونظارة أنيقة من دون إطارات. هيئته توحي بأنه بائع مجوهرات عتيق وليس سائق سيارة أجرة. فور أن امتطينا السيارة سألني عن وجهتي بصوت خفيض وعندما أجبته شكرني بإسراف كأنني أهديته مليونا.
لم يفاجئني السائق الذي استقبلني في مطار لوس أنجلوس قبل 6 سنوات بكريم خصاله وطيب سجاياه بقدر ما فاجأتني صورة شخصية ضخمة بالأبيض والأسود غرسها أمام مقعدي مباشرة، لشخص يشبه القضاة الإنجليز الأوائل: شنب كثيف، ولحية شقراء كثة، وملامح صارمة. وعندما هزمني فضولي سألته عن هوية صاحب الصورة. فابتسم لبرهة كأنه سمع نبأ سعيدا ثم قال بانشراح:” إنه مخترع التخدير، ويليام مورتون.” سعادته الهائلة التي استلقت في أعماقه وانهمرت مع صوته أحستني أنه كان ينتظر هذا السؤال منذ أمد بعيد. بهجته التي فاحت في أرجاء السيارة دفعتني إلى سؤال آخر: لماذا تضع صورته على وجه التحديد في سيارتك؟ فأجابني على جناح السرعة قائلا: “لأنه لو لم يقم بهذا الاختراع لاستمر الأطباء في ضربنا بمطرقة خلف الجمجمة؛ لنفقد الإحساس والوعي لفترة وجيزة قبل إجراء العمليات الجراحية.”
لم يكن هذا التبرير الوحيد الذي ساقه السائق جيم كرير. فلسانه ظل يركض، ويلهث طوال الطريق مادحا مورتون كأنه يخشى أن نصل دون أن يكمل حديثه عنه. في حين كنت أصغي إليه دون أن أقاطعه، وأفسد العرس الذي اندلع في وجهه. وعند وصولنا إلى شقة صديقي، ترجل من السيارة، وفتح لي الباب ثم أخرج من جيبه بطاقة تحمل اسمه وهاتفه وفيلماً عن مورتون في (سي دي). وحينما حاولت أن أعطيه أجره رفض بشدة جازما أن إنصاتي له هو الأجرة التي يبتغيها والمكافأة التي يشتهيها. وعندما أصررت على دفع أجرته وافق بشرط أن أتصل عليه عندما أنتهي من مشاهدة الفيلم الذي أهداني إياه.
وبالفعل هاتفته بعد أن شاهدت الفيلم. وعبرت له عن امتناني الغفير له ولمورتون. فشكرني شكرا طويلا لم يقطعه سوى جملة أودعها في أذني ولم تجف بعد:”إنني أفتش عن غير الأمريكيين في المطارات؛ لكي أقول لهم إن أمريكا ليست مجرد بنتاجون وبوش وملاه. إنها بلد أنجبت أعظم الاكتشافات. أرجو أنك لمست ذلك”
جيم كرير لم يكن سائقا فحسب بل رسام مبدع يقضي جل يومه في مرسمه بين ريشته وألوانه.
في دفتر يومياتي قصة مشابهة ولكن مع اختلاف المكان والزمان. هذه المرة قبل عامين عندما كنت في أعلى قمة في برج شمال سول في كوريا الجنوبية، يرتفع 1574 قدما عن سطح الأرض. كنت أسبح في السماء ليلا، وأتصفح الشوارع الحافلة بالسيارات من أعلى القمة وهي زاخرة بالأضواء كأنها كعكة شوكولا مطرزة بشموع لا تنتهي. كما بدت السيارات صغيرة تركض كأنها تهرب من بعضها. وفي غمرة انهماكي في هذا المشهد فإذا بشاب كوري وادع يبتسم في وجهي ويسألني إذا كنت أملك 10 دقائق ليتكلم معي ومن معي. لم أتردد في قبول دعوته للحديث لاسيما بعد أن هز رفيق رحلتي رأسه معبرا عن موافقته هو الآخر. هبطنا مع الشاب الكوري، الذي لفتني شعره الهائج وحقيبته الضخمة ،إلى الدور الأرضي للبرج الذي تقطنه المقاهي والمطاعم الصغيرة. اخترنا أول مقهى. بسطنا أجسادنا على كراسيه وطلبنا مشروبات ساخنة مختلفة. ثم قدم الشاب الكوري نفسه كطالب طب يدرس في جامعة سول ويحرص على زيارة المرافق السياحية في بلده ومساعدة السياح كلما سنحت له الفرصة. شكرته ورفيقي على اهتمامه ودعوته وأكدنا له عدم حاجتنا لمساعدته في الوقت الراهن. لكنه فجعنا عندما قال:”أنا من أحتاج إلى مساعدتكم؟” تحسسنا أجنحتنا لنطير خشية أن يطلب نقودا؟ لكن عدلنا عن تحليقنا عندما استدرك وقال إنه بحاجة إلى آذاننا فقط. وسألنا فقط أن نسمع منه سيرة مقتضبة للمهندس المعماري الكوري كيم سوو جون(20 فبراير 1931 – 14 يونيو 1986)،أحد أهم المعماريين الذين أنجبهم الشرق الأقصى.
وخلال أقل من 10 دقائق استعرض أمامنا بعض إنجازات كيم سوو المعمارية الخالدة على عجل عبر صور أخرجها من حقيبته ومازالت رطبة في ذاكرتي. وهي تمثل: إستاد سول الأولمبي في جامسيل عام 1977م. و متحف تشيونجو الوطني في تشيونجو عام 1979م. و المتحف الوطني للعلوم عام 1984م. ومركز الحرية في جونغ غو عام 1963م. ومبنى السفارة الأمريكية في سول عام 1983م.
كما قطف من بستان ذاكرته أزكى المباني المعمارية التي أشاعتها مجلة (الفضاء) التي أسسها سوو عام 1966م، وهي أول مجلة تعنى بالفن والتراث الكوري في كوريا الجنوبية. كما أهدانا قبل أن نغادره مجموعة مسرحيات من إنتاج مسرح (حب الفضاء) الذي أسسه سوو أيضا في عام 1979م.
ودعنا الشاب الكوري رويو كيم وون لكن لم تودعنا كلماته الأخيرة التي قال فيها”إننا نملك أناسا عظيمين. إننا نملك مجدا يجب أن نشيعه ونزهو به”. ولو قرأ كيم شعرنا العربي لاستعار هذا البيت الشهير:
لا ينزل المجد إلا في منازلنا *** كالنوم ليس له مأوى سوى المقل
في المقابل، أحزن كلما أتذكر العرض الذي قدمه أحد أبناء جلدتي عن “الكبسة” في جامعة دنفر، على هامش معرض أيام في الشرق الأوسط قبل عدة سنوات، والذي حضره أعضاء هيئة تدريس قسم العلوم السياسية. كما يسكنني الظلام كلما تذكرت بعض البرامج التي يقدمها إخواننا في جامعات العالم خلال اليوم الوطني والتي تتركز حول لباسنا التقليدي وأكلاتنا الشعبية.
لدينا قصص إيجابية جديرة أن تروى. علينا أن نستعرضها متى ما أتيحت لنا الفرصة. علينا أن نبتكر ونخترع مناسبات نروج عبرها عن مبدعينا وثقافتنا كما يفعل جيم كرير ورويو كيم وون ليرى العالم أن لدينا عقولا وليس مجرد بطون!

 

 

 

عالم من اختياري

 

الصراحه أحس صعبه كتابة أول موضوع في المدونه …. أشياء كثيره أفكر فيها ..هذا ولا هذا ولا هذاك

و اخر شي قررت أكتب اول شي موجز بسيط عني و عن ما تدور حوله حياتي :)

كما ذكرت بالسيره أنا من مواليد 1988 .. ادرس إدارة الاعمال بالرغم من عدم رغبتي فيها ..يووووه احسها ثقيلة دم بقوه ..كنت اول ترم ادرس دراسات اجتماعيه يالله حبيتها بشكل حسيت اني اندمجت ..اجلس بالمحاضره و انا مفتحه و مو نايمه .. بس عاد ظروف حالت دون أن أكمل دراسته فحولت على الترم الثاني .. و الحين ماشيه و الحمد لله… هذا بالنسبه لجانب الدراسه

اما الحين بتكلم عن حياتي بالبيت فهي شبه مليانه لأننا عايشين مع جدي و جدتي و عمي و خالتي* و عماتي ( 2 نفر ) و ابوي و امي و اخواني و عيال عمي و سواقنا ..

* خالتي هي اخت امي و زوجة عمي ..

عاد اقولكم عشان كذا البيت فيه حس و طلعه و دخله و ناس و صوت ,,, مع أن لكل واحد الجو بتاعه …

هذا تقريباً شكل بيتنا …

و بالنسبه لحياتي الاجتماعيه فأنا اعتبر بنت خالتي ( شوشانه ) هي كل شي صديقه و اخت وووو …إلخ ..

معها اكتفيت من الصديقات ..هذي وحده…. و بالنسبه للحين بالجامعه الصراحه أحس اني الى الحين ما خشيت جو معها و مع البنات يعني العلاقه الى حد باب الجامعه وبس عشان كذا أنا دايماً أحن للمدرسه عشان صديقاتي الي الى الحين فاقدتهم و فاقده للجلسه معهم و الضحكــ :)

لاني مشتاااااقه اضحك بالجامعه البنات كل وحده مسويه فيها ثقل ولا تضحك…

 

بدي اضحكـــــــــ:)

 

البداية

بسم الله ابدأ …

لا تنتظروا مني الأساطير و الحكايا ….

أنا فقط سأنقل لكم جزء من حياتي هنا.. و قد و قد يوجد فيها ما يفيد …

لكني أتوقع أن أخذ منكم المفيد..

« التدوينات الأحدث