قبل فتره اشتريت كتاب السر للكاتبة : “روندا بايرن”…الصراحة كنت اجهل أي فكره عنه أو أي صوره تقريبية عن محتواه بس شدني الاسم ..
إلى الآن لم انتهي منه ,,بس أعجبتني الفكر هالي يتكلم عنها …
و اليوم و أنا بموقع الشيخ سلمان العودة لقيت له مقال كاتبه عن الكتاب ,,
أحببت كلامه و حبيت انقله لكم للإستفاده العامة التي سوف تنير حياتكم…
د. سلمان بن فهد العودة
سألني أحد الشباب, عن كتاب “السِّر” من تأليف الأسترالية (روندا بايرن)؛ فأحوجني إلى شرائه وقراءته، وصَحبتُه في بعض سفري، فرأيت نظرية تقوم على تحفيز كوامن النّفس للتفاؤل والعمل, والثقة بأن ما يريده المرء أو يحاوله ممكن، بل هو واقع لا محالة، متى قاله المرء بلسانه، واعتقده بجنانه، ورفعَ الأفكار السوداوية المتشائمة.
وأن على الإنسان أن يكرّس ذهنه وفكره لما يريد وما يحب أن يكون، وليس على ما يكره أو ما يحاذر ويخشى.
وذكّرني هذا بكلمة للإمام ابن القيم, في مدارجه؛ يقول فيها: “لو توكّل العبد على الله حقّ توكّله في إزالة جبل عن مكانه, وكان مأموراً بإزالته لأزاله”.
وذكّرني أيضاً بكلمة المصلح الأمريكي (مارتن لوثر كينغ) الذي كان يقول:
أنا لديّ حلم (آي هاف دريم)، ولم يقل: أنا لدي مشكلة.
نعم! كان هناك مشكلة ولا تزال، بيد أننا إذا دخلنا الحياة من بوابة المشكلات؛ دخلناها من أضيق أبوابها.
وجدت فكرة الكتاب في الأصل فكرة بحاجة إلى أن نُرسّخها في ضمائرنا, بعيداً عن الجدل حولها، حتى لا يخبو وهجُها ولا تنطفئ روحُها، نفعل ذلك لأن هذه الفكرة هي أحد المحفّزات الحقيقية للعمل والإنجاز والصبر.
وجدت أن مئات النصوص والكلمات التي أوردتها المؤلفة وعلّقت عليها، وهي تدور حول تفصيلات الفكرة وقوانينها؛ لا تكاد تخرج في مؤدّاها عن مضمون حديثين أو ثلاثة، أحدها قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- في رواية عن ربه جل وتعالى, في الحديث القدسي:
“أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي” كما في البخاري ومسلم, وفي لفظ: “فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ“. كما عند الحاكم. وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم.
وفي لفظ “إِنْ ظَنَّ بِي خَيْراً فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شّرًّا فَلَهُ“. و هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات.
إن الظن هنا يشمل الدنيا والآخرة, وحسن الظن من حسن العمل، وحين نذهب إلى ترسيخ فكرة علينا ألاّ نُوغل في حكحكتها، أو نفرط في افتراض ضوابط واستثناءات؛ لأنها تبهت أو تموت.
وإذا استقرت الفكرة سهل بعدُ تعديلها وتصويبها.
والحديث الثاني: قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: “ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ”، وهو حديث لا بأس بإسناده, رواه أحمد والترمذي والحاكم.
والمعنى أن يدعو العبد وهو موقن بأن الله سيجيبه، وليس على سبيل التجريب أو الشكّ أو التردّد.
وكان عمر -رضي الله عنه – يقول: إني لا أحمل هم الإجابة, ولكن هم الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فإن معه الإجابة.
وأرى هذه الكلمة من إلهامات الفقيه المحدَّث العظيم عمر -رضي الله عنه-، وكأن مقصوده ليس مجرد التلفظ بألفاظ الدعاء، وإن كان هذا حسناً، وصاحبه مأجور، بل ما هو أبعد من ذلك من استجماع القلب والفكر على الثقة بالله, وصدق وعده في الكتاب الكريم: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ). [غافر:60]. (أمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ).[النمل:62]. (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ). [البقرة:186].
إن النظرة السوداوية كفيلة بسجن صاحبها في قبو مظلم مكثّف الرطوبة، فاسد الهواء، يذكرك بالقبر الذي وصفه بدر السيّاب بقوله:
أُمّاهُ لَيْتَكِ لَمْ تَغِيبِي تَحْتَ سَقْفٍ مِن حجَارْ
لاَ بَابَ فِيهِ لِكَي أَدُقَّ, وَلاَ نَوَافِذَ فِي الْجِدَارْ!
وكأنه استعجل الموت قبل أوانه، ولا غرابة أن تجد ضحايا التشاؤم والانعزالية والانغلاق النفسي؛ يردّدون عبارات الحنين إلى الرحيل دون مناسبة، بل وينتقدون من يحاول حرمانهم من هذه المتعة الوحيدة المتبقية لهم في الحياة، إن صح أنهم أحياء!
وفي الحديث: “خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ“. رواه الترمذي وأحمد والحاكم.
وفي آخر: “لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلاَ يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ وَإِنَّهُ لاَ يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلاَّ خَيْراً“. رواه مسلم.
والحياة نعمة امتنّ الله بها على الأحياء، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا استيقظ من نومه شكر الله, وقال: “الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ”. كما في الصحيحين, وقال أيضاً: “الحمدُ لله الذي ردَّ عليّ رُوحِي وعافاني في جسدي وأَذِنَ لي بذكرِهِ”. رواه النسائي وابن السني.
إن الاتصال بهدي الأنبياء ليس زاداً على الآخرة فحسب، بل هو زاد إلى الحياة الطيبة في دار الدنيا كذلك.






أوافق الشيخ سلمان تماما و قد قرأت الكتاب كاملا منذ فترة و خرجت بنفس فكرة الشيخ أعلاه ..
ألم تلحظي يا نقطة أن كل حكمة جميلة لها جذر إسلامي !!
الحمد لله على نعمة الإسلام و إلّا لكنا نتخبط في الظلمات !! و ما أشدها اليوم !!
جزاك ربي خيرا يا نقطة ..
جميلة أنتِ ..
وجدت صفحتك مفتوحة أمامي و لا أعلم كيف وصلت إليها !!
أي صدفة جميلة قادتني إليك ؟؟
أختك : رقية الحربي
أهلاً اختي رقية الحربي …
اتخيل ان قرأتي لما كتبه الشيخ تكفي عن قرأت باقي الكتاب ..
و سبحان الله نفس ما قلتي كل شي جميل يكون له اصل بالاسلام
و لكن الناس غافلة عنها ,,و تبحث عنها في اماكن اخرى ,,
فكل انسان له ضاله المفروض يبحث عنها داخل ديننا الاسلامي
حتى يكتمل …
و رب صدفة خير من ألف ميعاد
<<واثقه
و الله و احسن صدفة الي تعرفت فيها على مدونتك ,,التي الان فاتحه لها نافذه و جالسه اقرأ ,,
اشكرك اختي رقية الحربي ..
سلام عليكم
هذا الكتاب يا أنا يا هو
ما هضمت هذا الكتاب أبداً ! ، أشوفه في رفوف المكتبات وكل يوم أقول أن سعره المبالغ فيه يدل بأن هناك ” نصبة” وضحك على الدقون
لعل هذا الموضوع يخفف من مشاعر الاحتقان
تحياتي .. مدونة جميلة
انا سمعت عن الكتاب ده كتير لكن لم اقراه
لكن انا عايز اعرف ليه الكتاب دة مشهور كده فى الوطن العربى؟
وخاصة انه من كلامك عنه يبدو انه عادى بالنسبه لنا كمسلمين
وهل الكتاب ده مشهور فالغرب ام لاقى الشهره هنا بس؟؟؟؟
اهلاً صاحب القلم … زيارة جميلة
صحيح الكتاب مبالغ في سعره شوي و الاعلانات ممم مدري بس اتوقع فيه كتب تحتاج مثل هالدعايه …
ولا اقصد ان الكتاب ما فه فكره بالعكس فكره جميله و يستفاد منها أكيد
اهلاً hamdy
اتوقع ايضاً من الدعايه ك هالشهره للكتاب …لاني احسها مكبره الموضوع اكبر من الازم..
و مثل ما قلت الكتاب ما يحمل شي جديد علينا و الي المفروض اننا نكون مأخذين هذي الافكار من ديننا …
و اذا على شهرة الكتاب ما ادري بس لو كانت له شهره كن وصلتنا ؟؟؟؟
الصراحه انا قرأت مقدمة قبل اشتري الكتاب و كنت احسبه كتاب فلسفه
عشان كذا تجمست اشتريه